(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ) / 7.
5.
(ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لاَ مَوْلَى لَهُمْ) / 11.
6.
(إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) / 12.
7.
(أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) / 14.
8.
(مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا) / 15.
9.
(وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ (إلى) وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ) / 17.
10.
(فَإِذَا عَزَمَ الأمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ (إلى) وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ) / 23.
11.
(إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ (إلى) فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ) / 28.
12.
(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ (إلى) فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) / 30.
13.
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ) / 31.
14.
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ) / 32.
15.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ) / 33.
16.
(فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ) / 35.
ورد في عديد من الروايات أنّ آيات سورة (محمد) على نوعين: نوع في علي بن أبي طالب، وأهل البيت (عليهم السلام)، وهي آيات المتقين والصالحين وآيات الجنة والثواب، ونحو ذلك.
ونوع في بني أمية، وهي آيات الفاسقين والكافرين وآيات النّار والعذاب والعقاب، ونحو ذلك.
علي عليه السلام في القرآن