* * * * * ونحن روماً للترتيب بين الآيات ـ كعادتنا ـ، نذكر الآيات النازلة في أهل البيت وفي طليعتهم علي بن أبي طالب (عليهم جميعاً أفضل الصلاة والسلام)، عند محلها من السورة، حسب ترقيم الآيات في الطبعات المعروفة من القرآن، والمنتشرة بين المسلمين.
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ) محمد صلى الله عليه وآله وسلم / 2 روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: حدثونا عن أبي العباس بن عقدة (بإسناده المذكور)، عن عبد الله بن حزن قال: سمعت الحسين بن علي بمكة ذكر (قول الله تعالى): (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ) ثم قال: نزلت فينا وفي بني أمية.
(أقول): يعني الآية الأولى عن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله، هي النازلة في بني أمية، والآية الثانية عن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد، هي النازلة في أهل البيت (عليهم السلام).
(ويحتمل) قوياً كون المراد من قراءة الآيتين أنّ السورة بكاملها هي النازلة في بني أمية وأهل البيت، لأنّ سياقها سياق آيات عديدة.
منها بهذا المعنى (ولما) تعارف في عديد الأحاديث من التعبير عن سورة بذكر الآية الأولى منها، أو قطعة منها.
علي عليه السلام في القرآن