(أنّه قال): آية فينا وآية في بني آمية.
(أقول): فعلي بن أبي طالب وأهل البيت، هم مصداق لقوله تعالى: (إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ).
وبنو أمية، هم مصاديق لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الأَنْعامُ وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ).
* * * * * ونقل العلاّمة السيد هاشم البحراني في كتاب صغير له قال في أولّه: (هذه نبذة من مناقب أمير المؤمنين نقلتها من كتب أهل السنة) قال فيه: وروى ابن مردويه عن مجاهد، أنّه قال: نزل في علي، وحمزة، وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، حين بارزوا عتبة وشيبه والوليد (قوله تعالى): (إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ) الآية.
(أقول): هذه القطعة من الآية مكرّرة في القرآن بنصها ثلاث مرات، وحيث إنّ المذكور في حديث مجاهد هي هذه القطعة فقط، أمكن انطباق الحديث على الآيات الثلاث، ولذا ذكرناه هنا أيضاً.
(أفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ) محمد صلى الله عليه وآله وسلم / 14 روى الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: حدثنا أبو عمرو بن السماك (بإسناده المذكور) عن عبد الله بن عباس (في قوله تعالى): (أفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) يقول: على دين من ربه، نزلت في رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وعلي، كانا على شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
علي عليه السلام في القرآن