(لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) / 18. 3. (فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ) / 26. 4. (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ) / 29. 5. (وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) / 29. (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ً) الفتح/ 1 أخرج العلاّمة الطبرسي في (مجمع البيان)، عن مجاهد والعوفي، أنّهما قالا: إنّ المراد بالفتح هنا فتح خيبر. وروى (سيد قطب) في تفسيره (في ظلال القرآن) قال: وروى الإمام أحمد ـ بإسناده ـ عن مجمع بن حارثة الأنصاري ـ ـ وكان أحد القراء الذين قرؤوا القرآن قال: شهدنا الحديبية، فلمّا انصرفنا عنها، إذا الناس ينفرون الأباعر، فقال الناسُ بعضُهم لبعض: ما للناس؟ قالوا: أوحي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)، فخرجنا مع الناس نوجف فإذا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) على راحلته عند (كراع الغميم) فاجتمع الناس عليه، فقرأ عليهم: (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِين) قال: فقال رجلٌ من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): أي رسول الله، أَوَ فتحٌ هو؟ قال (صلى الله عليه وآله وسلّم): (أي والذي نفس محمد بيده، إنّه لفتحٌ) (ففتحت خيبر على أهل الحديبية لم يدخل فيها أحد إلاّ من شهدها). * * * * * أخرج أحمد بن عبد الله، أبو نعيم الأصهباني في موسوعته الكبيرة (حلية الأولياء) قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد (بسنده المذكور) عن سلمة بن الأكوع قال:
علي عليه السلام في القرآن