جابر في قوله تعالى: (وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيب) إنّه فتح خيبر، وكان ذلك على يد علي بن أبي طالب.
(فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها وَكانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم) الفتح/ 26 أخرج العلاّمة الخوارزمي، موفّق بن أحمد (الحنفي) قال ـ في حديث ـ عن علي بن أبي طالب: (والله ولي الإحسان إليهم والمثال على أهل بيتي بما أسلفوا من الصالحات، وقد أنزل الله تعالى في كتابه فضلهم يوم حنين فقال: (فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ).
وإنّما عنانا بذلك دون غيرنا.
وأخرج العلاّمة (الشافعي) محمد بن طلحة القرشي ـ المتوفى سنة هجرية ـ في كتاب (مطالب السؤول في مناقب آل الرسول) بسنده المذكور عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) لأبي برزة وأنا أسمع: (يا أبا برزة، إنّ الله عهد إلي في علي بن أبي طالب أنّه راية الهدي..
وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين).
وأخرجه أيضاً علاّمة الهند (بسمل) عن ابن مردويه.
(أقول): فالمقصود من (كلمة التقوى) هنا هو علي بن أبي طالب (عليه السلام).
(...
فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيب) الفتح/ 27 أخرج العلاّمة الشيخ الطبرسي في تفسيره (مجمع البيان) عن (عطاء) (ومقاتل)، أنّ الفتح في هذه الآية يعني: فتح خيبر.
* * * * *
علي عليه السلام في القرآن