الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
علي عليه السلام في القرآن

وقال (سيّد قطب) في تفسيره (في ظلال القرآن):

(وهكذا صدقت رؤيا رسول الله ـ (صلى الله عليه وآله وسلّم) ـ وتحقق وعد الله، ثم كان الفتح ـ أي فتح خيبر ـ في العام الذي يليه).

* * * * * وأخرج علاّمة الشافعية ابن حجر (العسقلاني) في كتابه (تهذيب التهذيب) بسنده عن عمران بن حصين قال: بعث رسول الله ـ (صلى الله عليه وآله وسلّم) ـ عمر إلى أهل خيبر فرجع فقال ـ (صلى الله عليه وآله وسلّم): (لأُعطين الراية رجلاً يحبُّ الله ورسوله، ويحبُّه الله ورسوله ليس بفرّار، ولا يرجع حتى يفتح الله على يديه).

قال:

فدعا علياً ـ كرّم الله وجهه ـ فأعطاه الراية فسار بها، ففتح الله عليه.

وأخرج نحواً من ذلك بتعبيرات شتّى ومعنى واحد العديد من الحفّاظ والأثبات.

(منهم) ابن سعد في طبقاته.

(ومنهم) الحافظ مسلم القشيري في صحيحه.

(ومنهم) الحاكم النيسابوري في مستدركه.

(ومنهم) الحافظ البيهقي في سننه.

(ومنهم) الحافظ ابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية.

(ومنهم) العلاّمة شهاب الدين النويري في نهاية الأرب.

وآخرون كثيرون...

(أقول): حيث إنّ هذا الآية الكريمة نزلت في قصة فتح خيبر، وإنّ فتح خيبر تمَّ على يد أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب (عليه السلام)، كانت الآية خاصة بعلي بن أبي طالب (عليه السلام).

(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ)

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.