(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) الحجرات/ 15 روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا عقيل بن الحسين، (بإسناده المذكور) عن ابن عباس (في قوله تعالى): (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُو) (يعني): صدقوا بالله ورسوله ثم لم يشكوا في إيمانهم.
نزلت في علي بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب وجعفر الطيار.
ثم قال (تعالى): (وجاهدوا) الأعداء (بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ) في طاعته.
(أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) يعني: في إيمانهم فشهد الله لهم بالصدق والوفاء.:: سورة ق (وفيها ثلاث آيات) 1.
(وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ) / 21.
2.
(أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ) / 24.
3.
(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ) / 37.
(وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ) ق/ 21 روى الحافظ الحاكم الحسكاني (قال) حدثونا عن أبي بكر السبيعي (بإسناده المذكور) عن جعفر بن حكيم، عن أمّ سلمة زوجة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) في قول الله عزّ وجلّ: (وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ).
أنّ رسول الله السائق، وعلي الشهيد.
(أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ) ق/ 24 أخرج أبو الحسن عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي في كتابه (المسند) المعروف بـ (ابن أخي تبوك ـ المتوفى عام 396 هجرية) (بإسناده المذكور) عن شريك بن عبد الله، قال: كنت عند الأعمش وهو عليل، فدخل عليه أبو حنيفة، وابن شبرمة، وابن أبي ليلى، فقالوا له: يا أبا محمد، إنك في آخر يوم من أيام الدنيا، وأول يوم من أيام الآخرة، وقد كنت تحدّث في (فضائل) علي بن أبي طالب بأحاديث، فتُب إلى الله منها.
علي عليه السلام في القرآن