الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
علي عليه السلام في القرآن

فقال (الأعمش):

أسندوني، أسندوني، فأُسند، فقال: حدثنا أبو المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): إنْ كان يوم القيامة، قال الله تعالى لي ولعلي: ألقيا في النار من أبغضكما وأدخلا في الجنة من أحبكما فذلك قوله تعالى: (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ).

قال:

فقال أبو حنيفة للقوم: قوموا لا يجيء بشيء أشدّ من هذا.

وأخرج نحواً منه بسند آخر، محمد بن علي بن شاذان في المناقب المائة من طرق العامة.

(إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) ق/ 37 روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: حدثنا أبو الحسن بن ماهان الخورني بخور (بإسناده المذكور) عن عطاء، عن ابن عباس قال: أُهدي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) ناقتان عظيمتان، فنظر أصحابه وقال: هل فيكم أحدٌ يصلي ركعتين لا يهتم فيهما من أمر الدنيا بشيء، ولا يحدّث قلبه بفكر الدنيا؟

أعطيت إحدى الناقتين له.

فقام عليٌّ ودخل في الصلاة، فلمّا سلّم هبط جبرئيل فقال: أعطه إحداهما (فقال) رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): إنّه جلس في التشهد فتفكر أيّهما يأخذ (فقال) جبرئيل: تفكّر يأخذ أسمنهما، فينحرها ويتصدق بها لوجه الله، فكان تفكّره لله، لا لنفسه ولا للدينا.

فأعطاه (النبي) كلتيهما، وأنزل الله (هذه الآية).

(إنّ في ذلك) أي في صلاة علي (لذكرى) لعظة (لمن كان له قلب) عقل (أو ألقى السمع) يعني: استمع بأذنيه إلى ما تلاه بلسانه

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.