(وهو شهيد) يعني: حاضر القلب لله عزّ وجلّ. (ثم) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): ما من عبد صلى لله ركعتين لا يتفكر فيهما من أمور الدنيا بشيء، إلاّ وغفر له ذنوبه.:: سورة الذاريات (وفيها آيتان) 1. (كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) / 18. (كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ * وَبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) الذاريات/ 18 روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أبو بكر بن مؤمن (بإسناده المذكور) عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس، في قوله تعالى: (كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ * وَبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) قال: نزلت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين وفاطمة، وكان علي يصلي ثلثي الليل الأخير، وينام الثلث الأول، فإذا كان السحر جلس في الاستغفار والدعاء، وكان ورده في كلّ ليلة سبعين ركعة ختم فيها القرآن.:: سورة الطور (وفيها اثنتا عشرة آية) 1. (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ (إلى) وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ) / 20. 2. (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ (إلى) إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ) / 28. (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ * فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ)
علي عليه السلام في القرآن