(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ) الآية. قال: نزلت في النبي، وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام). * * * * * وروى هو أيضاً عن أبي النصر محمد بن مسعود بن محمد العياشي (بإسناده المذكور) عن ابن عمر (أنّه قال): إنّا إذا عددنا قلنا: أبو بكر، وعمر، وعثمان. فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن فعليّ؟ قال ابن عمر: ويحك، عليّ من أهل البيت لا يقاس بهم، علي مع رسول الله في درجته، إنّ الله يقول: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ). ففاطمة مع رسول الله في درجته، وعلي معهما. (أقول): الأحاديث وإنْ ذكرت الآية الأولى في علي وفاطمة والحسنين، ولكنّ بقية الآيات التي ذكرناها هي صفات لهم، وإخبارات عنهم، ونعم من الله إليهم، فتكون الآيات الثمان كلها بحقّهم، لكن لا انحصاراً بل من باب أفضل المصاديق ـ كما ذكرنا مراراً ـ.:: سورة النجم (وفيها ثمان آيات) 1. (بسم الله الرحمن الرحيم. وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (إلى) وَهُوَ بِالأفُقِ الأعْلَى) / 7. 2. (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى) / 43. (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَالنَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى * وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى * وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى) النجم/ 7 روى الفقيه الشافعي ابن المغازلي (بإسناده المذكور) عن ابن عباس قال: كنت جالساً مع فتية من بني هاشم عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) إذا انقض كوكب، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم):
علي عليه السلام في القرآن