من انقض هذا النجم في منزله فهو الوصي من بعدي. فقام فتية من بني هاشم فنظروا، فإذا الكوكب قد انقض في منزل علي بن أبي طالب. قالوا: يا رسول الله، غويت في حب علي، فأنزل الله: (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى ـ إلى قوله ـ وهو بالأفق الأعلى). وأخرج قريباً من ذلك جمع من الأكابر (منهم) العالم (الشافعي) الكنجي في كفاية الطالب. وقال أخرجه محدث الشام (يعني ابن عساكر) في ترجمة علي. (ومنهم): العلاّمة الذهبي في ميزانه. (ومنهم): ابن حجر العسقلاني في ميزانه. وآخرون عديدون أيضاً. (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى) النجم/ 43 روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن إسماعيل الصفار (بإسناده المذكور) عن عطاء، عن ابن عباس قال (في تفسير هذه الآية). أضحك علياً، وحمزة، وجعفراً، يوم بدر، من الكفار بقتلهم إياهم، وأبكى كفار مكة في النار حين قتلوا. سورة القمر (وفيها آيتان) 1. (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ) / 55. (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ) القمر/ 55 أخرج الفقيه الحنفي، موفّق بن أحمد الخوارزمي في مناقبه (بإسناده المذكور) عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) لعلي: (إنّ من أحبّك وتولاك، أسكنه الله الجنة معنا).
علي عليه السلام في القرآن