الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
مَرْكَباً وَ نِصَاباً أَنْتُمْ أَشَدُّ الْعَرَبِ وُدّاً لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 250 · [كلامه عليه السلام عند نزوله بذي قار و لقائه بأهل الكوفة فيها]
مَرْكَباً وَ نِصَاباً أَنْتُمْ أَشَدُّ الْعَرَبِ وُدّاً لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 250 · [كلامه عليه السلام عند نزوله بذي قار و لقائه بأهل الكوفة فيها]