وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَرَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ). المجادلة/ 22 روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: حدثونا عن أبي العباس بن عقدة (بإسناده المذكور) عن حسين بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، في قوله تعالى: (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) إلى آخر القصة. قال: نزلت في علي بن أبي طالب. (أقول): يعني: علي بن أبي طالب هو الذي يؤمن بالله واليوم الآخر، وهو الذي لا يواد من حاد الله ورسوله ولو كانوا من أقربائه وهو الذي كتب الله في قلبه الإيمان، وهو الذي أيّده الله بروح منه وهو الذي يدخله الله جناتٍ تجري من تحتها الأنهار، وهو الذي، ورضي هو عن الله. فهو المصداق الأتمّ، والفرد الأكمل لهذه الآية. (أُولئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) المجادلة/ 22 أخرج الحافظ (الحنفي) سليمان القندوزي في ينابيعه (بسنده المذكور) عن جابر بن عبد الله الأنصاري (إلى أنْ قالوا) قال: جندل بن جنادة بن خيبر اليهودي بعدما أسلم على يد النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم): أخبرني يا رسول الله عن أوصيائك من بعدك لأتمسك بهم؟ قال (صلى الله عليه وآله وسلّم): أوصيائي الاثنا عشر. قال جندل: هكذا وجدناهم في التوراة، وقال: يا رسول الله، سمّهم لي.
علي عليه السلام في القرآن