(نحن حزب الله المفلحون، وعترة الله الأقربون).
وأخرج إمام الحنابلة، أحمد بن حنبل، عن علي (عليه السلام) أنّه قال: (نحن النجباء، وإفراطنا إفراط الأنبياء، وحزبنا حزب الله).
* * * * * وأخرجه أيضاً ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) في تاريخه الكبير.
وهكذا أخرجه الفقير العيني في (مناقب سيدنا علي) عنه (عليه السلام).
وأخرجه غيره أيضاً.:: سورة الحشر (وفيها خمس آيات) 1.
(مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى) / 7.
2.
(وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ) / 9.
3.
(وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا) / 10.
4.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ) / 18.
5.
(لاَ يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ) / 20.
(ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَللهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِياءِ مِنْكُمْ...) الحشر/ 7 روى الثعلبي في تفسيره (الكشف والبيان في تفسير القرآن) في تفسيره هذه الآية: (ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَللهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى) الآية.
علي عليه السلام في القرآن