الحشر/ 10 روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا أبو مسعد محمد بن علي الحبري (بإسناده المذكور) عن سلمة بن الأكوع قال: بينما النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) ببقيع الغرقد، وعلي معه فحضرت الصلاة، فمرّ به جعفر، فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم): يا جعفر، صل جناح أخيك، فصلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) بعلي وجعفر.
فلمّا انفتل من صلاته قال: يا جعفر، هذا جبرئيل يخبرني من ربّ العالمين، أنّه صيّر لك جناحين أخضرين، مفضضين بالزّبرجد والياقوت تغدو وتروح حيث تشاء.
قال علي:
فقلت: يا رسول الله، هذا جعفر فما لي؟
قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم):
يا علي، أوما علمت أنّ الله عزّ وجلّ، خلق خلقاً من أُمّتي يستغفرون لك إلى يوم القيامة.
قال علي:
ومن هم يا رسول الله؟
قال (صلى الله عليه وآله وسلّم):
قول الله عزّ وجلّ، في كتابه المنزلِ عليّ: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ)، فهل سبقك إلى الإيمان أحد يا علي ؟
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ...) الحشر/ 18 أخرج مفتي العراقين، عالم الشافعية، محمد بن يوسف بن محمد القرشي الكنجي في كفايته، بسنده عن حذيفة بن اليمان، قال: ما ذكر الله في القرآن: (يا أيها الذين آمنوا إلاّ كان عليٌّ لبّها ولبابّها)
علي عليه السلام في القرآن