(لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ) الحشر/ 20 روى العالم (الحنفي) موفّق بن أحمد، من أعيان العلماء، عن سيد الحفاظ شهر دار بن شيرويه بن شهردار الديلمي (بإسناده المذكور) عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنّا عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم)، فأقبل علي بن أبي طالب، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): قد أتاكم أخي، ثم التفت إلى الكعبة، فقبض منها بيده ثم قال: (والذي نفسي بيده، إنّ هذا وشيعته، هم الفائزون يوم القيامة). (أقول): القرآن يقول: (أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ) ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) يقول: (الفائزون هم فقط وفقط علي وشيعته). النتيجة: فمن ذكرهم القرآن هم علي وشيعته.:: سورة الممتحنة (وفيها آيتان) 1. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ) / 1. 2. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ) / 10. (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالمودّة وَقَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغاءَ مَرْضاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالمودّة وَأَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ)
علي عليه السلام في القرآن