الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
علي عليه السلام في القرآن

(إنّ قوله تعالى في سورة النبأ: (كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ) 5 النبأ ـ يدلّ على اختصاص الآية الرابعة من سورة النبأ بالعلم في الدنيا، ثم اختصاص الآية الخامسة من هذه السورة بالعلم في الآخرة، فهو إذاً ليس بتكرار، ولم يرد بالثاني ما أراد بالأول...).

وقال تاج القراء الكرماني في كتابه (أسرار التكرار في القرآن) في مقام إعطاء مثل آخر لعدم التكرار المعنوي في القرآن، ما مؤدّاه: (إنّ قوله تعالى في سورة الفاتحة (عليهم) في موضعين بهذه الآية (صراط الذين أنعمت (عليهم) غير المغضوب (عليهم) ولا الضالين) لا تكرار فيه، لأنّ المراد بالأول الارتباط بمعنى الأنعام، أمّا المراد بالثاني فهو الارتباط بمعنى الغضب ).

وقال العلاّمة الزركشي في كتابه (البيان في علوم القرآن) بصدد توضيح للاصطلاح المعروف (أحكام القرآن وتفصيله) ومعناه: (إنّ أحكام القرآن وتفصيله) هو العلم الذي يضمن لنا أنّنا كلّما احتجنا إلى أي مفردة قرآنية، وجدناها بأي موضع من مواضعها كالحرف الواحد في الكلمة التي تجمع حروفها جميعاً في جملتها، فإذا كل حرف بموضعه الخاص، به تفصيلاً وإذاً الحروف جميعاً تامة الارتباط بها كلّها إجمالاً، وليس كذلك كلام البشر: الذي نرى كيف أننا لا نعلم له جملة، كما نقل مثل ذلك عن القاضي أبي بكر بن العربي، حيث يقول: (إنّ ارتباط آي القرآن بعضها ببعض حتى تكون كالكلمة الواحدة، علم عظيم فتح الله لنا فيه، فلمّا لم نجد له حملة، ووجدنا الخلق بأوصاف المبطلة، ختمنا عليه وجعلناه بيننا وبين الله، ورددنا إليه)

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.