الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
علي عليه السلام في القرآن

وقال الإمام أبو حامد الغزالي في كتابه المعروف (إحياء علوم الدين) لبيان تعميم هذا المصطلح: (يقول بعض العارفين: إنّ القرآن يحوي سبعمائة وسبعين ألف علم ومائتي علم؛ إذ كل كلمة علم).

وقال ابن القيم، أبو عبد الله، محمد بن أبي بكر في كتابه (إعلام الموقعين عن رب العالمين) نقلاً عن بعض الصحابة.

(حيث سُئل عن (الكلالة)، فتوقف عن إبداء رأيه في ذلك، حتى رجع إلى كلمة (كلالة)، وكلمة (الكلالة)، ليجدهما في موضعين قرآنيين).

(أولهما): بقوله تعالى: (وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ (كَلالَةً) أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ) النساء ـ 12.

(وثانيهما): قوله تعالى: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي (الْكَلالَةِ) إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ) النساء/ 176.

ثم قال العفيفي تعقيباً على ذلك.

فها نحن نرى أنّ النظر في كل موضع من الموضعين المخصصين لكلمة (الكلالة) وكلمة (كلالة) قد وصلنا بمقصد جديد، من مقاصد القرآن، وهذا هو الشأن دائماً في ارتباط أي قارئ للقرآن بأي قول قرآني ينظر إليه بسياقه من موضعه الذي يجده به.

وقال القاضي أبو بكر (الباقلاني) في كتابه (إعجاز القرآن) بعد تفصيل من نقل أقوال الأشاعرة والمعتزلة في المسائل المرتبطة بهذا الموضوع من قريب وبعيد، ومسألة خلق القرآن بالذات، إلى أنْ قال رأيه الأخير بذلك ـ:

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.