الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالصلاة
علي عليه السلام في القرآن

(لقد علمنا أنّ الله تحدّى المعارضين بالسور كلّها ولم يخص، فعلم أنّ جميع ذلك معجز).

وذلك: لأنّ الكلمات المكررة لفظاً، هي ذات معانٍ جديدة بعدد تكرارها.

وقال السيد رشيد الرضا في كتابه (الوحي المحمدي): لو أنّ عقائد الإسلام المُنزلة في القرآن من الإيمان بالله، وصفاته، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وما فيه من الحساب، والجزاء، ودار الثواب، ودار العقاب، جمعت مرتبة في ثلاث سور، أو أربع أو خمس ـ مثلاً ـ لكتب العقائد المدونة: ولو أنّ عبادته من الطهارة، والصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، والدعاء والأذكار، وضع كل منها في بضع سور أيضاً مبوّبة ذات فصول لكتب (الفقه) المصنفة.

ـ إلى أنْ قال ـ: ولو أنّ قواعده التشريعية وأحكامه الشخصية، والسياسية، والحربية، والمالية، والمدنية، وحدوده وعقوباته التأديبية، رُتبت في عدّة سور خاصة بها كأسفار (القوانين الوضعية).

ثم لو أنّ قصص النبيين والمرسلين، وما فيها من العبر والمواعظ والسنن الإلهية، سردت في سورها مرتبة (كدواوين التاريخ).

لو أنّ كلّ مقاصد القرآن التي أراد الله بها إصلاح شؤون البشر، جُمع كلُّ نوعٍ منها وحده كترتيب أسفار (التوراة) التاريخ الذي لا يعلم أحد مرتبها، أو كتب العلم والفقه، والقوانين البشرية (لفقد) القرآن بذلك أعظم مزايا هدايته المقصودة من التشريع وحكمة التنزيل، وهو التعبد به واستفادة كل حافظ للكثير أو للقليل من سورة، حتى القصيرة منها، كثيراً من مسائل الإيمان، والفضائل والأحكام والحكم المنبئة في جميع السور، لأنّ السورة الواحدة لا تحوي في هذا الترتيب المفروض إلاّ مقصداً واحداً من تلك المقاصد، وقد يكون (أحكام الطلاق) أو (الحيض) فمن لم يحفظ إلاّ سورة طويلة في موضع واحد، يتعبد بها وحدها فلا شكّ أنّه يمُلها.

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.