وثالثةً عند الردّ على علماء الزور، ورابعةً لبيان أحكام الصوم وخامسة للدخول في السلم وهكذا دواليك.
ومعنى الحديث المتكرّر نقله من (أنّ علياً سيّدها وشريفها ورأسها) هو أنّ علياً (عليه الصلاة والسلام) سيد المؤمنين بالله العابدين بتوحيد الله..
وفي مقدمتهم.
وعلي سيّد المؤمنين بالاستعانة بالصبر والصلاة..
وفي طليعة الصابرين والمصلين.
وعلي شريف المؤمنين بردّ علماء الزور..
وأول معارضيهم.
وعلي رأس المؤمنين بأحكام الصوم..
والصوام عملاً.
وعلي أمير المؤمنين بالسلم..
وهو أول مطبق له....
وهلُم جرّاً...
(ومثل ذلك) في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ).
فتارةً ذكرت هذا الجملة لبيان (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ).
وثانيةً لبيان (إنّهم فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) وثالثةً لبيان (يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ).
ورابعةً لبيان: (سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّ).
وخامسةً لبيان: (وَقَلِيلٌ ما هُمْ).
ففي كل ذلك، علي بن أبي طالب سيد الذين آمنوا وعملوا الصالحات...
وفي قمتها، ففي بعض (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) واحدة من هذا النتائج، وفي بعضهم اثنتان منها، وفي بعضهم ثلاث..
وهكذا.
أمّا علي بن أبي طالب، فكل النتائج فيه وله، وبأرقامها الأولى: فلعلي المغفرة والأجر الكبير، وأرقامها.
وعلي في جنات النعيم، وأفضل درجاتها.
وعلي يهديه ربه بإيمانه، وبأكمل الهداية.
علي عليه السلام في القرآن