وعلي يجعل الرحمن له وداً، وبأوفر الود.
وعلي من (القليل)، وهو أفضل القليل، بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وهكذا في بقية الموارد..
وبهذا البيان هنا نكتفي عن تكرار هذا الموضوع، عند تكرار ألفاظ جملتي: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُو) و (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ).
(يَوْمَ لا يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا وَاغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) التحريم/ 8 روى العلاّمة البحراني، عن ابن شهر آشوب، عن تفسير مقاتل، أنّه روى عن عطاء، عن ابن عباس أنّه قال: (يَوْمَ لا يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ) لا يعذّب الله محمداً.
(وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ) لا يعذِّب علي بن أبي طالب، وفاطمة، والحسن والحسين، وحمزة وجعفراً.
(نُورُهُمْ يَسْعى) يضيء على الصراط بعلي وفاطمة مثل الدنيا سبعين مرة، فيسعى نورهم.
(بَيْنَ أَيْدِيهِمْ) ويسعى.
(وَبِأَيْمانِهِمْ) وهم يتبعونه، فيمضي أهلُ بيت محمدٌ أول الزُّمرة على الصراط مثل البرق الخاطف، ثم يمضي قوم مثل عدو الفرس، ثم قوم مثل شدّ الرجل، ثم قوم مثل الحبو، ثم قوم مثل الزحف، ويجعله الله على المؤمنين عريضاً، وعلى المذنبين دقيقاً، قال الله تعالى: ( يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَن) حتى نجتاز به على الصراط.
قال:
فيجوز أمير المؤمنين في هودج من الزّمرد الأخضر، ومعه فاطمة على نجيب من الياقوت الأحمر، حولها سبعون ألف حوراء كالبرق اللامع
علي عليه السلام في القرآن