(وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ) القلم/ 3 روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا أبو النصر في تفسيره (بإسناده المذكور) عن جعفر بن محمد الخزاعي، عن أبيه: قال: سمعت أبا عبد الله يقول: نزل: (وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ) في تبليغك في علي ما بلغت.
(فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ * بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ) القلم/ 6 روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: قرأتُ في التفسير العتيق (بإسناده المذكور) عن كعب بن عجرة وعبد الله بن مسعود قالا: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم): وسُئل عن علي ـ فقال: (علي أقدمكم إسلاماً، وأوفركم إيماناً، وأكثركم علماً، وأرجحكم حلماً، وأشدُّكم في الله غضباً، علّمته علمي، واستودعته سرّي، ووكلته بشأني، فهو خليفتي في أهلي، وأميني في أمتي).
فقال بعض قريش:
لقد فتن عليٌّ رسولَ الله حتى ما يرى به شيئاً، فأنزل الله تعالى: (فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ * بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ).
(إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) القلم/ 7 روى الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي (بإسناده المذكور) عن الضّحاك بن مزاحم قال: لمّا رأت قريش تقديم النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) علياً وإعظامه له، نالوا من علي، فأنزل الله تعالى: (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ)، وهم النفر الذين قالوا ما قالوا:
علي عليه السلام في القرآن