وآخرون كثيرون... (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ * فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ * قُطُوفُها دانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخالِيَةِ) الحاقة/ 24 روى العلاّمة البحراني (مرسلاً) عن ابن مردويه، عن رجاله عن ابن عباس قال ـ في قوله عزّ وجلّ ـ: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ـ إلى قوله تعالى ـ في الأَيَّامِ الْخالِيَةِ) (قال): هو علي بن أبي طالب. ونقل قريباً منه المير محمد صالح الترمذي (الحنفي) في مناقبه.:: سورة المعارج (وفيها ثلاث آيات) 1. (بسم الله الرحمن الرحيم. سَأَلَ سَائِلٌ (إلى) ذِي الْمَعَارِجِ) / 3. (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم * سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ * لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ * مِنَ اللهِ ذِي الْمَعارِجِ) المعارج/ 3. روى الفقيه (الحنفي) مفتي بغداد (محمود الألوسي) في تفسيره عند تفسير قوله تعالى: (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ * لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ * مِنَ اللهِ ذِي الْمَعارِجِ). قال: وقيل: هو الحرث بن النعمان الفهري، وذلك أنّه لمّا بلغه قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) في علي: (من كنتُ مولاه، فعلي مولاه). قال: اللّهم إنّ كان ما يقول محمد حقاً، فأمطر علينا حجارة من السماء.
علي عليه السلام في القرآن