الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨و من كلامه عليه السلام حين قتل طلحة و انفض أهل البصرة⟩
بِنَا تَسَنَّمْتُمُ الشُّرَفَاءَ وَ بِنَا انْفَجَرْتُمْ عَنِ السِّرَارِ وَ بِنَا اهْتَدَيْتُمْ فِي الظَّلْمَاءِ وُقِرَ سَمْعٌ لَمْ يَفْقَهِ الْوَاعِيَةَ كَيْفَ يُرَاعُ لِلنَّبْأَةِ مَنْ أَصَمَّتْهُ الصَّيْحَةُ رُبِطَ جَنَانٌ لَمْ يُفَارِقْهُ الْخَفَقَانُ مَا زِلْتُ أَتَوَقَّعُ بِكُمْ عَوَاقِبَ الْغَدْرِ وَ أَتَوَسَّمُكُمْ بِحِلْيَةِ الْمُغْتَرِّينَ سَتَرَنِي عَنْكُمْ جِلْبَابُ الدِّينِ وَ بَصَّرَنِيكُمْ صِدْقُ النِّيَّةِ أَقَمْتُ لَكُمُ الْحَقَّ حَيْثُ تَعْرِفُونَ وَ لَا دَلِيلَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 253 · [كلامه عليه السلام حين قتل طلحة و انفض أهل البصرة]