الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
علي عليه السلام في القرآن

فلمّا كان اليوم الرابع، عمد علي ـ والحسن والحسين يرعشان، كما يرعش الفرخ ـ وفاطمة وفضة معهم، فلم فلو يقدروا على المشي من الضعف، فأتوا رسول الله فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم): (إلهي، هؤلاء أهل بيتي يموتون جوعاً فارحمهم يا ربّ، واغفر لهم، إلهي، هؤلاء أهل بيتي فاحفظهم ولا تنسهم). فهبط جبرئيل وقال: يا محمد، إنّ الله يقرأ عليك السلام ويقول: (قد استجبت دعاءك فيهم، وشكرت، ورضيت عنهم)، واقرأ: (إِنَّ الأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُور) ـ إلى قوله: (إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُور). (ثم قال الحافظ الحسكاني): والحديث اختصرته في مواضع. * * * * * وأخرج هذا الحديث ـ بما يقرب من هذا النص ـ العلاّمة (الحنفي) سبط بن الجوزي في (تذكرته). * * * * * وذكر (القرطبي) في تفسيره (الجامع لأحكام القرآن) ما يُشبه هذا الحديث بل أكثر تفصيلاً عن النّقاش، والثعلبي، والعسيري وغير واحد من المفسّرين، بإسنادهم عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس. * * * * * وقال نظام الدين النيسابوري في تفسيره (غرائب القرآن ورغائب الفرقان): إنّ سورة الدهر نزلت في أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) ـ ثم سرد الرواية في ذلك إلى أنْ قال ـ: فأقرأه السورة، ويروى أنّ السائل في الليالي جبرائيل، أراد بذلك ابتلاءهم بإذن الله سبحانه. * * * * * وقال (الخازن) في تفسيره (لباب التأويل في معاني التنزيل) ـ عند تفسير هذه الآيات من سورة هل أتى ـ: (روي عن ابن عباس أنّها نزلت في علي بن أبي طالب وذلك أنّه عمل ليهودي بشيء من شعير، فقبض ذلك الشعير، فطحن منه ثلثه، واصلحوا منه شيئاً يأكلونه، فلمّا فرغ، أتى مسكين، فسأل، فأعطوه ذلك، ثم عمل الثلث الثاني، فلمّا فرغ، أتى يتيمٌ، فسأل، فأعطوه ذلك، ثم عمل الثلث الباقي، فلمّا تمّ نضجه، أتى أسيرٌ من المشركين، فسأل، فأعطوه ذلك، وطووا يومهم وليلتهم، فنزلت هذا الآية

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.