(ومثل): الحكيم الترمذي، محمد بن علي بن الحسن في نوادره.
(ومثل) ابن عبد ربّه في العقد الفريد.
وقال أبو حيان الأندلسي، الغرناطي، في تفسيره الكبير المُسمّى بـ (البحر المحيط) عند سورة الدهر: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِير).
(إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُور).
قال:
أي: ثناءً بالأقوال.
(وهذه الآية نزلت في علي بن أبي طالب ـ كرّم الله وجهه ـ وذكر النّقاش في ذلك حكاية طويلة جداً...).
* * * * * ونقل قريباً من ذلك بتفصيل أكثر، علاّمة الحنفية، الشيخ المهايمي في تفسيره، وأنّ الآيات نزلت في علي، وفاطمة، والحسن، والحسين.:: سورة المرسلات (وفيها خمس آيات) 1.
(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلاَلٍ وَعُيُونٍ.
(إلى) نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) / 44.
2.
(ويل يؤمئذ للمكذبين) / 15 (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ * وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) المرسلات/ 44 روى الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا عقيل بن الحسين (بإسناده المذكور) عن ابن عباس (في قوله تعالى): (إنّ المتقين) (وهم) الذين اتقوا الشرك والذنوب الكبائر، علي والحسن والحسين.
(في ظلال) يعني ظلال الشجر، والخيام من اللؤلؤ.
(وعيون) يعني: ماءً طاهراً يجري.
(وفواكه) يعني: ألوان الفواكه.
علي عليه السلام في القرآن