(كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ) وهو ردُّ عليهم سيعرفون خلافته أنّها حقٌّ، إذ يُسألون عنها في قبورهم، فلا يبقى ميت في شرق ولا غرب، ولا بر، ولا بحر، إلاّ ومنكر ونكير يسألانه، يقولان للميت: من ربُّك؟
وما دينك؟
ومن نبيك؟
ومن إمامك؟.
(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً * حَدائِقَ وَأَعْناباً * وَكَواعِبَ أَتْراباً * وَكَأْساً دِهاقاً * لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا كِذَّاباً * جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساب) النبأ/ 36 روى الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا عقيل (بإسناده المذكور) عن ابن عباس (في قوله تعالى): (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفاز).
قال:
هو علي بن أبي طالب، هو والله، سيّد من اتقى الله وخافه، اتقاه عن ارتكاب الفواحش، وخافه عن اقتراف الكبائر.
(مفاز) يعني: نجاة من النار والعذاب، وقرباً من الله في منازل الجنة.
(يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواب) النبأ/ 38 روى الحاكم الحسكاني (الحنفي) (قال) حدثني علي بن محمد بن عمر الزّهري (بإسناده المذكور) عن أبي الجارود قال: قال أبو جعفر (في قوله تعالى): (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ).
قال:
إذا كان يوم القيامة خطف قول: (لا إله إلا الله) عن قلوب العباد في الموقف، إلاّ من أقرّ بولاية علي، وهو قوله (تعالى):
علي عليه السلام في القرآن