(وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ * عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ) المطففين/ 28 روى الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: حدثنا الحاكم الوالد (بإسناده المذكور) عن جابر بن عبد الله، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) في قوله تعالى: (وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ).
قال:
هو أشرف شراب الجنة، يشربه آل محمد، وهم المقرّبون السابقون، رسول الله، وعلي بن أبي طالب، وخديجة وذريتهم الذين اتبعوهم بإيمان.
(إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ * وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ * وَإِذا رَأَوْهُمْ قالُوا إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ * وَما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حافِظِينَ * فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ * عَلَى الأَرائِكِ يَنْظُرُونَ * هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ) المطفّفين/ 36 روى الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: في تفسير (مقاتل) رواية إسحاق عنه.
(إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ) وذلك: أنّ علي بن أبي طالب انطلق في نفر إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) فسخر منهم المنافقون وضحكوا، وقالوا: (إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ) يعني: يأتون محمداً يرون أنّهم على شيء.
فنزلت هذه الآية قبل أنْ يصل علي ومن معه إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) فقال (تعالى):
علي عليه السلام في القرآن