وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّها * وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاه) الشمس/ 5 روى الحاكم الحسكاني (الحنفي) عن فرات بن إبراهيم (بإسناده المذكور) عن ابن عباس في قوله الله تعالى: (وَالشَّمْسِ وَضُحاه) قال: رسول الله.
(وَالْقَمَرِ إِذا تَلاه).
قال:
علي بن أبي طالب.
(وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّه) قال: الحسن والحسين.
(والليل إذا يغشاه).
قال:
بنو أُميّة.
(أقول): رقمنا الآيات خمساً، لأنّ البسملة آية، كما في صحاح الأحاديث الشريفة.
(إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاه) الشمس/ 12 روى الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا علي بن أحمد (بإسناده المذكور) عن حجية بن عدي، عن علي، قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): يا علي، من أشقى الأولين؟
قلت:
عاقر الناقة.
قال (صلى الله عليه وآله وسلّم):
صدقت، فمن أشقى الآخرين؟
قلت:
لا أدري.
قال (صلى الله عليه وآله وسلّم):
الذي يضربك على هذه (وأشار إلى هامة علي) كعاقر ناقة الله، أشقى بني فلان من ثمود.
* * * * * وروى هو أيضاً عن عبد الرحمن بن الحسن (بإسناده المذكور) عن نباتة بن أسد، عن علي قال: إن الصادق المصدق (يعني: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) قد عهد إليّ ليبعثن أشقاها فيقتلك، كما انبعث أشقى ثمود).
* * * * * وروى هو أيضاً قال: أخبرنا عقيل بن الحسين (بإسناده المذكور) عن ابن عباس قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): (أشقى الخلق قدار بن قدير، عاقر ناقة صالح، وقاتل علي بن أبي طالب).
علي عليه السلام في القرآن