والسيد الشبلنجي، (الشافعي) في نور الأبصار.
وابن حجر الهيثمي (الشافعي) في صواعقه.
وعلاّمة الأحناف، الموفّق بن أحمد الخوارزمي في مناقبه.
وآخرون كثيرون.
وهناك روايات عديدة في فضل علي (عليه السلام) ذكرها الحفّاظ والمفسّرون عند تفسير هذه الآية ننقل نماذج منها: أخرج العلاّمة ابن الصباغ المكي (المالكي) في فصوله، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: (كان أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) إذا أقبل علي ـ كرّم الله وجهه ـ قالوا: قد جاء خير البريّة).
وأخرج مؤرخ العراق الخطيب البغدادي، أحمد بن علي بن ثابت (الشافعي) في تاريخه، وكذلك مفتي (الشافعية) فقيه الحجاز، أحمد بن محمد بن علي (بن حجر) الهيثمي (الشافعي) في تهذيب التهذيب وآخرون عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال: (من لم يقل علي خير الناس، فقد كفر).
وأخرج الخطيب أيضاً، عن عائشة قالت ـ في علي لمّا سألها عنه عطاء ـ: (ذاك خير البشر، لا يشك فيه إلاّ كافر).
وأخرج إمام المفسّرين، محمد بن جرير بن نير (الطبري) في تفسيره، عن جابر وقد سألوه عن علي ـ كرّم الله وجهه ـ فقال: (ذاك خير البرية، لا يبغضه إلاّ كافر).
وأخرج جمع من المحدّثين والحفّاظ (منهم) الخطيب البغدادي في تاريخه وعبد الرؤوف المناوي في كنوزه، والمحب الطبري في رياضه، وذخائره...
عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): (علي خير البشر، من أبى فقد كفر).
علي عليه السلام في القرآن