الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨و من كلامه عليه السلام حين قدم الكوفة من البصرة بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ⟩
أَمَّا بَعْدُ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَصَرَ وَلِيَّهُ وَ خَذَلَ عَدُوَّهُ وَ أَعَزَّ الصَّادِقَ الْمُحِقَّ وَ أَذَلَّ الْكَاذِبَ الْمُبْطِلَ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ هَذَا الْمِصْرِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ طَاعَةِ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ مِنْ أَهْلِ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 259 · [كلامه عليه السلام بعد خروجه من البصرة و وصوله إلى الكوفة]