الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨و من كلامه عليه السلام و قد مر براية لأهل الشام لا يزول أصحابها عن مواقفهم صبرا على قتال المؤمنين فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ⟩
إِنَّ هَؤُلَاءِ لَنْ يَزُولُوا عَنْ مَوَاقِفِهِمْ دُونَ طَعْنٍ دِرَاكٍ يَخْرُجُ مِنْهُ النَّسِيمُ وَ ضَرْبٍ يَفْلِقُ الْهَامَ وَ يُطِيحُ الْعِظَامَ وَ تَسْقُطُ مِنْهُ الْمَعَاصِمُ وَ الْأَكُفُّ وَ حَتَّى تَصَدَّعَ جِبَاهُهُمْ بِعُمُدِ الْحَدِيدِ وَ تَنْتَثِرَ حَوَاجِبُهُمْ عَلَى الصُّدُورِ وَ الْأَذْقَانِ أَيْنَ أَهْلُ الصَّبْرِ أَيْنَ طُلَّابُ الْأَجْرِ فَثَارَ إِلَيْهِمْ حِينَئِذٍ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَكَشَفُوهُمْ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 267 · [كلامه عليه السلام لما رأى ثبات أهل الشام في القتال]