الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨و من كلامه عليه السلام في هذا المعنى⟩
إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ لَمْ يَكُونُوا لِيُنِيبُوا إِلَى الْحَقِّ وَ لَا لِيُجِيبُوا إِلَى كَلِمَةِ السَّوَاءِ حَتَّى يُرْمَوْا بِالْمَنَاسِرِ تَتْبَعُهَا الْعَسَاكِرُ وَ حَتَّى يُرْجَمُوا بِالْكَتَائِبِ تَقْفُوهَا الْجَلَائِبُ وَ حَتَّى يُجَرَّ بِبِلَادِهِمُ الْخَمِيسُ يَتْلُوهُ الْخَمِيسُ وَ حَتَّى
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 267 · [كلامه عليه السلام لما رأى ثبات أهل الشام في القتال]