الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
مُنَّتُهُ وَ أَوْرَثَتْ وَهْناً وَ ذِلَّةً لَمَّا كُنْتُمُ الْأَعْلَيْنَ وَ خَافَ عَدُوُّكُمُ الِاجْتِيَاحَ وَ اسْتَحَرَّ بِهِمُ الْقَتْلُ وَ وَجَدُوا أَلَمَ الْجَرَاحِ رَفَعُوا الْمَصَاحِفَ وَ دَعَوْكُمْ إِلَى مَا فِيهَا لِيَفْثَئُوكُمْ عَنْهُمْ وَ يَقْطَعُوا الْحَرْبَ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ وَ يَتَرَبَّصُوا بِكُمْ رَيْبَ الْمَنُونِ خَدِيعَةً وَ مَكِيدَةً فَمَا أَنْتُمْ إِنْ جَامَعْتُمُوهُمْ عَلَى مَا أَحَبُّوا وَ أَعْطَيْتُمُوهُمُ الَّذِي سَأَلُوا إِلَّا مَغْرُورُونَ وَ ايْمُ اللَّهِ مَا أَظُنُّكُمْ بَعْدَهَا مُوَافِقِي رُشْدٍ وَ لَا مُصِيبِي حَزْمٍ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 269 · [كلامه عليه السلام بعد خداع معاوية برفع المصاحف و انصراف أصحابه عن الحرب]