الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

و من كلامه عليه السلام بعد كتب الصحيفة بالموادعة و التحكيم و قد اختلف عليه أهل العراق في ذلك‏

وَ اللَّهِ مَا رَضِيتُ وَ لَا أَحْبَبْتُ أَنْ تَرْضَوْا فَإِذْ أَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَرْضَوْا فَقَدْ رَضِيتُ وَ إِذَا رَضِيتُ فَلَا يَصْلُحُ الرُّجُوعُ بَعْدَ الرِّضَا وَ لَا التَّبْدِيلُ بَعْدَ الْإِقْرَارِ إِلَّا أَنْ يُعْصَى اللَّهُ بِنَقْضِ الْعَهْدِ وَ يُتَعَدَّى كِتَابُهُ بِحَلِّ الْعَقْدِ فَقَاتِلُوا حِينَئِذٍ مَنْ تَرَكَ أَمْرَ اللَّهِ وَ أَمَّا الَّذِي ذَكَرْتُمْ عَنِ الْأَشْتَرِ مِنْ تَرْكِهِ أَمْرِي بِخَطِّ يَدِهِ فِي الْكِتَابِ وَ خِلَافِهِ مَا أَنَا عَلَيْهِ فَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ وَ لَا أَخَافُهُ عَلَى ذَلِكَ وَ لَيْتَ فِيكُمْ مِثْلَهُ اثْنَيْنِ بَلْ لَيْتَ فِيكُمْ مِثْلَهُ وَاحِداً يَرَى فِي عَدُوِّكُمْ مَا يَرَى إِذاً لَخَفَّتْ عَلَيَّ مَئُونَتُكُمْ

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 269 · [كلامه عليه السلام بعد التحكيم و أثناء كتابة الصحيفة بالصلح‏]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.