الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ مِنْ كَلَامِهِ عليه السلام⟩
حِينَ نَقَضَ مُعَاوِيَةُ الْعَهْدَ وَ بَعَثَ بِالضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ لِلْغَارَةِ عَلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ فَلَقِيَ عَمْرَو بْنَ عُمَيْسِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَتَلَهُ الضَّحَّاكُ وَ قَتَلَ نَاساً مِنْ أَصْحَابِهِ وَ ذَلِكَ بَعْدَ أَنْ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ اخْرُجُوا إِلَى الْعَبْدِ الصَّالِحِ وَ إِلَى جَيْشٍ لَكُمْ قَدْ أُصِيبَ مِنْهُ طَرَفٌ اخْرُجُوا فَقَاتِلُوا عَدُوَّكُمْ وَ امْنَعُوا حَرِيمَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 271 · [كَلَامُهُ عليه السلام حِينَ نَقَضَ مُعَاوِيَةُ الْعَهْدَ]