الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
قَالَ فَرَدُّوا عَلَيْهِ رَدّاً ضَعِيفاً وَ رَأَى مِنْهُمْ عَجْزاً وَ فَشَلًا فَقَالَ وَ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ لِي بِكُلِّ ثَمَانِيَةٍ مِنْكُمْ رَجُلًا مِنْهُمْ وَيْحَكُمْ اخْرُجُوا مَعِي ثُمَّ فِرُّوا عَنِّي إِنْ بَدَا لَكُمْ فَوَ اللَّهِ مَا أَكْرَهُ لِقَاءَ رَبِّي عَلَى نِيَّتِي وَ بَصِيرَتِي وَ فِي ذَلِكَ رَوْحٌ لِي عَظِيمٌ وَ فَرَجٌ مِنْ مُنَاجَاتِكُمْ وَ مُقَاسَاتِكُمْ وَ مُدَارَاتِكُمْ مِثْلَ مَا تُدَارَى الْبِكَارُ الْعَمِدَةُ أَوِ الثِّيَابُ الْمُتَهَتِّرَةُ كُلَّمَا خِيطَتْ مِنْ جَانِبٍ تَهَتَّكَتْ مِنْ جَانِبٍ عَلَى صَاحِبِهَا
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 272 · [كَلَامُهُ عليه السلام حِينَ نَقَضَ مُعَاوِيَةُ الْعَهْدَ]