⟨و من كلامه عليه السلام أيضا في استنفار القوم و استبطائهم عن الجهاد و قد بلغه مسير بسر بن أرطاة إلى اليمن⟩
أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّ أَوَّلَ رَفَثِكُمْ وَ بَدْءَ نَقْضِكُمْ ذَهَابُ أُولِي النُّهَى وَ أَهْلِ الرَّأْيِ مِنْكُمُ الَّذِينَ كَانُوا يَلْقَوْنَ فَيَصْدُقُونَ وَ يَقُولُونَ فَيَعْدِلُونَ وَ يُدْعَوْنَ فَيُجِيبُونَ وَ إِنِّي وَ اللَّهِ قَدْ دَعَوْتُكُمْ عَوْداً وَ بَدْءاً وَ سِرّاً وَ جَهْراً وَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ الْغُدُوِّ وَ الْآصَالِ مَا يَزِيدُكُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً وَ إِدْبَاراً مَا تَنْفَعُكُمُ الْعِظَةُ وَ الدُّعَاءُ إِلَى الْهُدَى وَ الْحِكْمَةِ وَ إِنِّي لَعَالِمٌ بِمَا يُصْلِحُكُمْ وَ يُقِيمُ لِي أَوَدَكُمْ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 272 · [كلامه عليه السلام أيضا في استنفار القوم و استبطائهم عن الجهاد]