الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ لَكِنِّي وَ اللَّهِ لَا أُصْلِحُكُمْ بِفَسَادِ نَفْسِي وَ لَكِنْ أَمْهِلُونِي قَلِيلًا فَكَأَنَّكُمْ وَ اللَّهِ بِامْرِئٍ قَدْ جَاءَكُمْ يَحْرِمُكُمْ وَ يُعَذِّبُكُمْ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ كَمَا يُعَذِّبُكُمْ إِنَّ مِنْ ذُلِّ الْمُسْلِمِينَ وَ هَلَاكِ الدِّينِ أَنَّ بُنَيَّ أَبِي سُفْيَانَ يَدْعُو الْأَرْذَالَ الْأَشْرَارَ فَيُجَابُ وَ أَدْعُوكُمْ وَ أَنْتُمُ الْأَفْضَلُونَ الْأَخْيَارُ فَتُرَاوِغُونَ وَ تُدَافِعُونَ مَا هَذَا بِفِعْلِ الْمُتَّقِينَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 273 · [كلامه عليه السلام أيضا في استنفار القوم و استبطائهم عن الجهاد]