الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
أَمْ مَعَ أَيِّ إِمَامٍ بَعْدِي تُقَاتِلُونَ الْمَغْرُورُ وَ اللَّهِ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ وَ مَنْ فَازَ بِكُمْ فَازَ بِالسَّهْمِ الْأَخْيَبِ أَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ لَا أُصَدِّقُ قَوْلَكُمْ وَ لَا أَطْمَعُ فِي نُصْرَتِكُمْ فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ أَبْدَلَنِي بِكُمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْكُمْ وَ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ لِي بِكُلِّ عَشَرَةٍ مِنْكُمْ رَجُلًا مِنْ بَنِي فِرَاسِ بْنِ غَنْمٍ صَرْفَ الدِّينَارِ بِالدِّرْهَمِ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 274 · [كلامه عليه السلام أيضا في استبطاء من قعد عن نصرته]