⟨و من كلامه عليه السلام أيضا في هذا المعنى بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ⟩
مَا أَظُنُّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ يَعْنِي أَهْلَ الشَّامِ إِلَّا ظَاهِرِينَ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا لَهُ بِمَا ذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَرَى أُمُورَهُمْ قَدْ عَلَتْ وَ نِيرَانَكُمْ قَدْ خَبَتْ وَ أَرَاهُمْ جَادِّينَ وَ أَرَاكُمْ وَانِينَ وَ أَرَاهُمْ مُجْتَمِعِينَ وَ أَرَاكُمْ مُتَفَرِّقِينَ وَ أَرَاهُمْ لِصَاحِبِهِمْ مُطِيعِينَ وَ أَرَاكُمْ لِي عَاصِينَ أَمَ وَ اللَّهِ لَئِنْ ظَهَرُوا عَلَيْكُمْ لَتَجِدُنَّهُمْ أَرْبَابَ سَوْءٍ مِنْ بَعْدِي لَكُمْ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَ قَدْ شَارَكُوكُمْ فِي بِلَادِكُمْ وَ حَمَلُوا إِلَى بِلَادِهِمْ فَيْئَكُمْ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكُمْ تَكِشُّونَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 274 · [كلامه عليه السلام أيضا في استبطاء من قعد عن نصرته]