الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
كَشِيشَ الضِّبَابِ لَا تَأْخُذُونَ حَقّاً وَ لَا تَمْنَعُونَ لِلَّهِ حُرْمَةً وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَقْتُلُونَ صَالِحِيكُمْ وَ يُخِيفُونَ قُرَّاءَكُمْ وَ يَحْرِمُونَكُمْ وَ يَحْجُبُونَكُمْ وَ يُدْنُونَ النَّاسَ دُونَكُمْ فَلَوْ قَدْ رَأَيْتُمُ الْحِرْمَانَ وَ الْأَثَرَةَ وَ وَقْعَ السَّيْفِ وَ نُزُولَ الْخَوْفِ لَقَدْ نَدِمْتُمْ وَ خَسِرْتُمْ عَلَى تَفْرِيطِكُمْ فِي جِهَادِهِمْ وَ تَذَاكَرْتُمْ مَا أَنْتُمْ فِيهِ الْيَوْمَ مِنَ الْخَفْضِ وَ الْعَافِيَةِ حِينَ لَا يَنْفَعُكُمُ التَّذْكَارُ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 275 · [كلامه عليه السلام أيضا في استبطاء من قعد عن نصرته]