⟨و من كلامه عليه السلام لما نقض معاوية بن أبي سفيان شرط الموادعة و أقبل يشن الغارات على أهل العراق فَقَالَ بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ⟩
مَا لِمُعَاوِيَةَ قَاتَلَهُ اللَّهُ لَقَدْ أَرَادَنِي عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ أَرَادَ أَنْ أَفْعَلَ كَمَا يَفْعَلُ فَأَكُونَ قَدْ هَتَكْتُ ذِمَّتِي وَ نَقَضْتُ عَهْدِي فَيَتَّخِذَهَا عَلَيَّ حُجَّةً فَتَكُونَ عَلَيَّ شَيْناً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا ذُكِرْتُ فَإِنْ قِيلَ لَهُ أَنْتَ بَدَأْتَ قَالَ مَا عَلِمْتُ وَ لَا أَمَرْتُ فَمِنْ قَائِلٍ يَقُولُ قَدْ صَدَقَ وَ مِنْ قَائِلٍ يَقُولُ كَذَبَ أَمَ وَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو أَنَاةٍ وَ حِلْمٍ عَظِيمٍ لَقَدْ حَلُمَ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ فَرَاعِنَةِ الْأَوَّلِينَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 275 · [كلامه عليه السلام لما نقض معاوية بن أبي سفيان شروط الصلح وشنه الغارات على العراق]