الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨و من كلامه عليه السلام في مقام آخر⟩
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلَامٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الَّذِي لَا يُعْجِزُهُ مَا طَلَبَ وَ لَا يَفُوتُهُ مَنْ هَرَبَ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ وَ أُقْسِمُ بِاللَّهِ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَتَنْتَحِرُنَّ عَلَيْهَا يَا بَنِي أُمَيَّةَ وَ لَتَعْرِفُنَّهَا فِي أَيْدِي غَيْرِكُمْ وَ دَارِ عَدُوِّكُمْ عَمَّا قَلِيلٍ وَ لَيَعْلَمُنَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 276 · [كلامه عليه السلام لما نقض معاوية بن أبي سفيان شروط الصلح وشنه الغارات على العراق]