الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج · رقم ١٠٥٥

فمن ذلك ما رواه معاوية بن وهب عن سعيد بن سمّان

قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجلان من الزيديّة، فقالاله: أفيكم إمام غافر. تفسير الإمام العسكري عليه السلام، برقم ٢٤٧. وانظر: تفسير البرهان، برقم ٣. وبحار الأنوار و الزيدية: أتباع زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام، ساقوا الإمامة في أولاد فاطمة عليها السّلام، ولم يجوّزوا ثبوت الإمامة في غيرهم، إِلا أنّهم جوّزوا أن يكون كل فاطمي عالم شجاعٍ سخي خرج بالإمامة أن يكون إماماً واجب الطاعة، سواء كان من أولاد الحسن، أو من أولاد الحسين - عليهما السلام - انظر: الملل والنحل احتجاجه(عليه السلام) مع رجلين من الزيديّةالاحتجاج /ج ٢ --٢٩٣مفترض طاعته؟ قال: فقال: لا.فقالا له: قد أخبرنا عنك الثقاة أنّك تقول به، وسمّوا قوماً وقالوا: هم أصحاب ورع وتشمير، وهم ممّن لا يكذب، فغضب أبو عبد الله عليه السلام وقال: ما أمرتهم بهذا، فلمَا رأيا الغضب في وجهه خرجا.فقال لي: أتعرف هذين؟ قلت: هما من أهل سوقنا وهما من الزيديّة، وهما يزعمان أنّ سيف رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عله وآله وسلم عند عبد اللّه بن الحسن.فقال: كذبا لعنهما الله، والله ما رآه عبد الله بن الحسن بعينيه، ولا بواحدة من عينيه. ولا رآه أبوه اللهم إِلَّا أن يكون رآه عند عليّ بن الحسين عليهما السلام، فان كانا صادقين فما علامة في مقبضه؟ وما آثر في موضع مضربه؟وإِنَّ عندي لسيف رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم، وإِنَّ عندي لراية رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم ودرعه ولامته ومغفره فإن كانا صادقين فما علامة من درع رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عله وآله وسلم؟ وإِنّ عندي لراية رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عيه وآله وسلم المغلبة، وإِنَّ عندي ألواح موسى وعصاه، وإِنَّ عندي لخاتم سليمان بن داود، وإنَّ عندي الطست الذي كان موسى يقرّب به القربان، وإِنَّ عندي الاسم الذي كان رسول اللّٰه صلّى اللّٰه علبه وآله وسلم إِذا وضعه بين في (أ) و(ج)) و(د)» والكافي: مفترض الطّاعة... التشمير في الأمر: السرعة فيه والخفّة - المصباح. اللأمة، مهموزة: الدرع، وقيل: السلاح - النّهاية. كلامه(عليه السلام) في علم الآثمّة (عليه السلام)_الاحتجاج /ج ٢المسلمين والمشركين، لم يصل من المشركين إِلى المسلمين نشابة.وإِنّ عندي لمثل التابوت الذي جاءت به الملائكة، ومثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل، كانت بنو إسرائيل في أي أهل بيت وجد التابوت على أبوابهم اوتوا النبوّة، ومن صار إِليه السلاح منّا اوتى الإمامة، ولقد لبس أبي درع رسول اللّٰه صلى اللّٰه علب وآله وسلم فخطت على الأرض خطيطاً، ولبستها أنّا وكانت تخط على الأرض - يعني: طويلة-مثل ما كانت على أبي، وقائمنا من إِذا لبسها ملأها إِن شاء اللّٰه تعالى. وكان الصّادق عليه السلام يقول: علمنا غابر ومزبور، ونكت في القلوب ونقر في الأسماع، وإِنّ عندنا الجفر الأحمر والجفر الأبيض ومصحف فاطمة عليها السلام، وعندنا الجامعة فيها جميع ما يحتاج إِليه النّاس. النُشابُ: السهام، الواحدة: نشابة - الصّحاح. رواه الكليني رحمه اللّٰه في الكافي، كتاب الحجّة، باب ما عند الأنمة سلاح رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم...، برقما، عن عدّة من أصحابه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب...والصفّار قدَّس اللّٰه سرّه في بصائر الدرجات، الجزء٤، الباب٤، برقم ٢.والشيخ المفيد في الارشاد، وانظر كشف الغمّة، وبحار الأنوار و الاحتجاج /ج ٢ كلامه(عليه السلام) في الجفر الأحمر ومصحف فاطمة والجامعة- ٢٩٥فسئل عن تفسير هذا الكلام فقال: أمّا الغابر فالعلم بما يكون، وأمّا لمزبور فالعلم بما كان، وأما النكت في القلوب فهو الإلهام، وأما النقر في الأسماع فحديث الملائكة، نسمع كلامهم ولا نرى أشخاصهم، وأمّا الجفر الأحمر فوعاء فيه سلاح رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم ولن يخرج حتّى يقوم قائمنا أهل البيت عليهم السلام، وأمّا الجفر الأبيض فوعاء فيه توراة موسى، وإنجيل عيسى، وزبور داود، وكتب اللّٰه الأُولى.وأمّا مصحف فاطمة عليها السلام ففيه ما يكون من حادث، وأسماء منبملك إلى أن تقوم الساعة.وأمّا الجامعة فهو كتاب طوله سبعون ذراعاً، إملاء رسول اللّٰه صلّى اللّٰه علبه وآله وسلّم من فلق فيه وخط عليّ بن أبي طالب عليه السلام بيده، فيه والله جميع ما يحتاج النّاس إِليه إلى يوم القيامة، حتّى أنّ فيه أرش الخدش، والجلدة ونصف الجلدة.ولقد كان زيد بن عليَّ بن الحسين يطمع أن يوصي إِليه أخوه الباقر عليه السلام ويقيمه مقامه في الخلافة بعده، مثل ما كان يطمع في ذلك محمّد في الكافي: وأمّا النقر في الأسماء فأمر الملك. وإلى هنا رواه الكليني مسنداً. انظر الفلق: الشّقّ، يُقال: كلمني من فلق فيه - بكسر الفاء وفتحها - أي: من شقه - الصحاح رواه الشيخ المفيد قدّس سرّه في الإرشاد. وقريب منه ما رواه الكليني رحمه اللّٰه في الكافي. ونقله في كشف الغمّة، وبحار الأنوار. وصيّة الباقر للصّادق(عليه السلام) وكلام زيد بن علي(عليه السلام)- الاحتجاج /ج ٢ابن الحنفيّة بعد وفاة أخيه الحسين صلوات اللّٰه عليه، حتّى رأى من ابن أخيه زين العابدين عليه السلام من المعجزة الدالة على إِمامته ما رأى، وقد تقدّم ذكره في هذا الكتاب، فكذلك زيد رجا أن يكون قائماً مقام أخيه الباقر صلوات اللّٰه عليه، حتّى سمع ما سمع من أخيه ورأى ما رأى من ابن أخيه أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام. فمن ذلك: ما رواه صدقة بن أبي موسى، عن أبي بصير قال: لمّا حضر أبا جعفر محمّد بن علىّ الباقر عليهما السلام الوفاة، دعا بابنه الصّادق عليه السلام ليعهد إِليه عهداً، فقال له أخوه زيد بن علي:لمّا امتثلت فيّ مثال الحسن والحسين عليهما السلام رجوت أن لا تكون أتيت منكراً.فقال له الباقر عليه السلام: يا أبا الحسن! إِنَّ الأمانات ليست بالمثال، ولا العهود بالرسوم، وإِنّما هي أمور سابقة عن حجج اللّٰه تبارك وتعالى، ثمّ دعا بجابر بن عبدالله الأنصاري فقال: يا جابر! حدّثنا بما عاينت من الصحيفة؟فقال له جابر: نعم يا أبا جعفر، دخلت على مولاتي فاطمة بنت رسول انظر الحديث برقم ١٨٥.الاحتجاج /ج ٢ -ذكر صحيفة فاطمة (عليها السلام) وما فيها-٢٩٧اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم لأهنيها بولادة الحسين عليه السلام، فإِذا بيدها صحيفة بيضاء من درّة، فقلت: يا سيدة النسوان! ما هذه الصحيفة التي أراها معكِ؟ قالت: فيها أسماء الأئمة من ولدي.قلت لها: ناوليني لأنظر فيها! قالت: يا جابر! لولا النهي لكنت أفعل، ولكنه قد نهي أن يمسها إِلَّانبي أو وصي نبي، أو أهل بيت نبي، ولكنه مأذون لك أن تنظر إِلى باطنها من ظاهرها.قال جابر: فقرأت فإذا فيها:أبو القاسم محمد بن عبدالله المصطفى [بن عبد المطلب بن هاشم بنعبد مناف] أمّه آمنة.أبو الحسن عليّ بن أبي طالب عليه السلام المرتضى، أُمّه فاطمة بنت أسد ابن هاشم بن عبد مناف.أبو محمّد الحسن بن عليّ البر التقي.أبو عبدالله الحسين بن عليّ، أمهما فاطمة بنت محمّد.أبو محمّد عليّ بن الحسين العدل، أمه شهر بانويه بنت يزدجرد بنشهريار. كذا في العيون والأُصول التي بأيدينا، ولكن في ((ط)) وإكمال الدِّين، وبحار الأنوار:بمولد الحسن عليه السلام. ما بين المعقوفتين موجود في ((ب)) و((ط)). في (أ) و((ب)) و«ج): (بن شاهنشاه) بدل (شهريار). ذكر صحيفة فاطمة (عليها السلام) وما فيها_ الاحتجاج /ج ٢أبو جعفر محمّد بن علي الباقر، أُمّه « أُم عبد الله» بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب.أبو عبدالله جعفر بن محمّد الصّادق، أُمّه («أُمّ فروة)) بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر.أبو ابراهيم موسى بن جعفر الثّقة، أُمّه جارية اسمها «حميدة» المصفاة.أبو الحسن عليّ بن موسى الرّضا، أُمّه جارية اسمها: ((نجمة)).أبو جعفر محمّد بن عليّ الزكي، أُمّه جارية اسمها: ((خيزران».أبو الحسن عليّ بن محمّد الأمين، أُمّه جارية اسمها: ((سوسن».أبو محمّد الحسن بن عليّ الرّضي، أُمّه جارية اسمها: ((سمانة)تكنّى أُم الحسن.أبو القاسم محمّد بن الحسن وهو حجّة اللّٰه القائم، أُمّه جارية اسمها؟«نرجس)) صلوات اللّٰه عليهم أجمعين. في (أ): الحسن بن علي العسكري - عليه السّلام-، وفي إكمال الدِّين والعيون: الحسن ابن عليّ الرفيق. رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في إكمال الدّين، الباب٢٧، برقما. وعيون الأخبار، الباب ٦، برقما: عن محمّد بن إِبراهيم بن إِسحاق، عن الحسن بن إسماعيل، عن أبي عمر:سعيد بن محمّد بن نصر القطان، عن عبداللّٰه بن محمّد السلمي، عن محمّد بن عبد الرّحمٰن، عن محمّد بن سعيد، عن العباس بن أبي عمر، عن صدقة بن أبي موسى، عن أبي نضرة...، ونقله في بحار الأنوار.احتجاجه(عليه السلام) على زيد بن علي(عليه السلام)الاحتجاج /ج وعن زرارة بن أعين قال: قال لي زيد بن عليّ وأنا عند أبي عبد الله علبهالسلام: يا فتى! ما تقول في رجل من آل محمّد استنصرك؟ قال: قلت: إن كان مفروض الطاعة نصرته، وإن كان غير مفروضالطاعة فلي أن أفعل ولي أن لا أفعل.فلمَا خرج قال أبو عبدالله عليه السلام: أخذته واللّه من بين يديه ومنخلفه وما تركت له مخرجاً.وقيل للصّادق عليه السلام: ما يزال يخرج رجل منكم أهل البيت فيُقتل ويُقتل معه بشر كثير فأطرق طويلًا ثمّ قال: انَّ فيهم الكذابين وفي غيرهم المكذبين. رواه الكشيّ في رجاله عن محمّد بن مسعود، عن عبدالله بن محمّد بن خالد الطيالسي، عن الحسن بن علي الوشّاء، عن أبي خداش، عن علي بن إسماعيل، عن أبي خالد، وعن محمّد بن مسعود، عن علي بن محمّد القمّي، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن ابن الريان، عن الحسن بن راشد، عن علي بن إِسماعيل، عن أبي خالد، عن زرارة...ونقله في بحار الأنوار نقله في بحار الأنوار.٣٠٠-رد الصادق(عليه السلام) على مقالة الحسن المثنى الاحتجاج /ج ٢ وروي عنه صلوات اللّٰه عبه أنّه قال: ليس منّا أحد إِلَّا وله عدو من أهلبيته. فقيل له: بنو الحسن لا يعرفون لمن الحقّ؟ قال: بلى، ولكن يحملهم الحسد. وعن أبي يعفور قال: لقيت أنا ومعلّى بن خنيس الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام فقال: يا يهودي! فأخبرنا بما قال فينا جعفر بن محمّد عليهما السلام فقال: هو والله أولى باليهودية منكما، إِنَّ اليهودي من شرب الخمر. في (أ) و((ج) وبحار الأنوار: ولكن يمنعهم... رواه الكليني في الكافي مسنداً. ونقله في بحار الأنوار و في (ج) و«ط)): عن أبي يعقوب...4) نقله العلامة المجلسي رحمه اللّه في بحار الأنوار )الاحتجاج /ج ٢ -تفسيره(عليه السلام) آية ((﴿‏ثمّ أورثنا الكتاب الذين اصطفينا‏﴾... ))٣٠١- وبهذا الإسناد قال: سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول: لو توفي الحسن ابن الحسن على الزنا والربا وشرب الخمر، كان خيراً له ممّا توفي عليه.٢٥٣١]وعن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن هذه الآية: ((﴿‏ثُمّ أَوْرَثْنَا الكِتابِ الَّذِينَ اصطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا‏﴾)) قال: أي شيء تقول؟ قلت:إِنّي أقول إِنَّها خاصة لولد فاطمة.فقال عليه السلام: أمّا من سل سيفه ودعا النّاس إلى نفسه إلى الضلالمن ولد فاطمة وغيرهم فليس بداخل في هذه الآية.قلت: من يدخل فيها؟ قال: الظالم لنفسه الذي لا يدعو النّاس إلى ضلال ولا هدى، والمقتصد منّا أهل البيت: هو العارف حقّ الإمام، والسابق بالخيرات: هو الإمام. نفس المصدر. فاطر في (أ)) وبحار الأنوار: من أشال سيفه... قريب منه ما رواه فرات الكوفي، في تفسيره. ونقله العلامة المجلسي رحمه اللّٰه قول(عليه السلام) في المفاضلة بين أمير المؤمنين(عليه السلام) وأولي العزم الاحتجاج اج ٢

[الأحتجاج] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.