كلامه عليه السلام في حكمة الخالق وتدبيره الاحتجاج / ج ٢٣١٠ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللهُ مِائَةَ عامٍ)) ثمّ أحياه ونظر إِلى أعضائه كيف تلتئم، وكيف تلبس اللحم، وإلى مفاصله وعروقه كيف توصل، فلمّا استوى قاعداً قال: ((أعْلَمُ أَنّ اللهَ عَلَىٰ كُلَ شَيْءٍ قَدِيرٌ)).
وأحيا اللّٰه قوماً خرجوا عن أوطانهم هاربين من الطاعون لا يحصى عددهم، فأماتهم اللّٰه دهراً طويلًا حتّى بليت عظامهم، وتقطعت أوصالهم وصاروا تراباً، فبعث اللّٰه في وقت أحبّ أن يري خلقه قدرته نبياً يُقال له: «حزقيل» فدعاهم فاجتمعت أبدانهم، ورجعت فيها أرواحهم، وقاموا كهيئة يوم ماتوا، لا يفقدون من أعدادهم رجلًا، فعاشوا بعد ذلك دهراً طويلًا.
وإِنَّ اللّٰه أمات قوماً خرجوا مع موسى عليه السلام حين توجّه إِلى اللّٰه عزّ وجلّ فقالوا: (أرِنَا اللهَ جَهْرَةً)) «فأماتهم اللّٰه ثمّ أحياهم».
قال:
فأخبرني عمّن قال بتناسخ الأرواح، من أيّ شيء قالوا ذلك، وبأيّ حجّة قاموا على مذاهبهم؟
قال:
إِنَّ أصحاب التناسخ قد خلفوا وراءهم منهاج الدِّين، وزيّنوا البَقرَة.
نفس المصدر.
حزقل أو حزقيل، كزبرج وزنبيل: إِسم نبي من الأنبياء عليهم السلام - القاموس.
في «أ» وبحار الأنوار: لا يفتقدون...
هذه القصّة مشهورة، انظر تفسير القمّي وتفسير العيّاشي التّساء ٢٣٢.
ردّه عليه السلام على مقالة أصحاب التناسخ
الأحتجاج