الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

مَا أَعَزَّ اللَّهُ نَصْرَ مَنْ دَعَاكُمْ وَ لَا اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ وَ لَا قَرَّتْ عَيْنُ مَنْ آوَاكُمْ كَلَامُكُمْ يُوهِي الصُّمَّ الصِّلَابَ وَ فِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمْ عَدُوَّكُمُ الْمُرْتَابَ يَا وَيْحَكُمْ أَيَّ دَارٍ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ وَ مَعَ أَيِّ إِمَامٍ بَعْدِي تُقَاتِلُونَ الْمَغْرُورُ وَ اللَّهِ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ مَنْ فَازَ بِكُمْ فَازَ بِالسَّهْمِ الْأَخْيَبِ أَصْبَحْتُ لَا أَطْمَعُ فِي نَصْرِكُمْ وَ لَا أُصَدِّقُ قَوْلَكُمْ فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ أَعْقَبَنِي بِكُمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْكُمْ وَ أَعْقَبَكُمْ مَنْ هُوَ شَرٌّ لَكُمْ مِنِّي إِمَامُكُمْ يُطِيعُ اللَّهَ وَ أَنْتُمْ تَعْصُونَهُ وَ إِمَامُ أَهْلِ الشَّامِ يَعْصِي اللَّهَ وَ هُمْ يُطِيعُونَهُ وَ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ صَارَفَنِي بِكُمْ صَرْفَ الدِّينَارِ بِالدِّرْهَمِ فَأَخَذَ مِنِّي عَشَرَةً مِنْكُمْ وَ أَعْطَانِي وَاحِداً مِنْهُمْ وَ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ وَ لَمْ تَعْرِفُونِي فَإِنَّهَا مَعْرِفَةٌ جَرَّتْ نَدَماً لَقَدْ وَرَّيْتُمْ صَدْرِي غَيْظاً وَ أَفْسَدْتُمْ عَلَيَّ أَمْرِي بِالْخِذْلَانِ وَ الْعِصْيَانِ حَتَّى لَقَدْ قَالَتْ قُرَيْشٌ إِنَّ عَلِيّاً رَجُلٌ شُجَاعٌ لَكِنْ لَا عِلْمَ لَهُ بِالْحُرُوبِ لِلَّهِ دَرُّهُمْ هَلْ كَانَ فِيهِمْ أَحَدٌ أَطْوَلُ لَهَا مِرَاساً مِنِّي وَ أَشَدُّ لَهَا مُقَاسَاةً لَقَدْ نَهَضْتُ فِيهَا وَ مَا بَلَغْتُ الْعِشْرِينَ ثُمَّ هَا أَنَا ذَا قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَى السِّتِّينَ لَكِنْ لَا أَمْرَ لِمَنْ لَا يُطَاعُ أَمَ وَ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ رَبِّي قَدْ أَخْرَجَنِي مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ إِلَى رِضْوَانِهِ وَ إِنَّ الْمَنِيَّةَ لَتَرْصُدُنِي فَمَا يَمْنَعُ أَشْقَاهَا أَنْ يَخْضِبَهَا وَ تَرَكَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ النَّبِيُّ الْأُمِّيُ

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 280 · [كلامه عليه السلام لما نقض معاوية بن أبي سفيان شروط الصلح وشنه الغارات على العراق‏]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.