الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
هَاتَا أَحْجَى فَصَبَرْتُ وَ فِي الْعَيْنِ قَذًى وَ فِي الْحَلْقِ شَجًا مِنْ أَنْ أَرَى تُرَاثِي نَهْباً إِلَى أَنْ حَضَرَهُ أَجَلُهُ فَأَدْلَى بِهَا إِلَى عُمَرَ فَيَا عَجَباً بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُهَا فِي حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لِآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 288 · [الخطبة الشقشقية]