الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

الاحتجاج /ج ٢٣٣- دينهم خرج من منزلة الإمتحان والتصفية فهو ملك، فطوراً تخالهم نصارى في أشياء، وطوراً دهرية يقولون: إِنَّ الأشياء على غير الحقيقة، فقد كان يجب عليهم أن لا يأكلوا شيئاً من اللحمان، لأَنَّ الدوابّ كلّها عندهم من ولد آدم حولوا من صورهم، فلا يجوز أكل لحوم القرابات.

قال:

ومن زعم أنَّ اللّٰه لم يزل ومعه طينة مؤذية، فلم يستطع التفصي منها إِلَّا بامتزاجه بها ودخوله فيها، فمن تلك الطينة خلق الأشياء!!

قال:

سبحان اللّٰه وتعالى!!

ما أعجز إلهاً يوصف بالقدرة، لا يستطيع التفصي من الطينة!

إن كانت الطينة حيّة أزلية، فكانا إلهين قديمين فامتزجا ودبّرا العالم من أنفسهما، فان كان ذلك كذلك، فمن أين جاء الموت والفناء؟

وإن كانت الطينة ميتة فلا بقاء للميت مع الأزلي القديم، والميت لا يجيء منه حي.

وهذه مقالة الديصانية، أشدّ الزنادقة قولًا و في (أ) و((ب)): اختالهم...

في (أ) و«ج)) و(د)): في صورهم.

قال الشهر ستاني:

أصحاب ديصان، أثبتوا أصلين: نوراً وظلاماً، فالنور يفعل الخير قصداً واختياراً، والظلام يفعل الشرّ طبعاً واضطراراً، فما كان من خير ونفع وطيب وحسن فمن النور، وما كان من شرّ وضرر ونتن وقبح فمن الظلام.

وزعموا أنّ النور حيّ، عالم، قادر، حسّاس، درّاك، ومنه تكون الحركة والحياة.

والظلام ميّت، جاهل، عاجز، جماد، موات لا فعل له ولا تمييز...

وزعموا أن النور جنس واحد، وكذلك الظلام جنس واحد، وأنّ إدراك النور إدراك متفق فإنّ سمعه وبصره وسائر حواسه شيء واحد فسمعه هو بصره، وبصره هو حواسه...

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.