الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨الْأَرْضِ⟩
يَنْفِي بِهِمْ عَنْ حُرُمَاتِ قَوْمٍ وَ يُمَكِّنُ لَهُمْ فِي دِيَارِ قَوْمٍ لِكَيْ يَعْتَقِبُوا مَا غُصِبُوا يُضَعْضِعُ اللَّهُ بِهِمْ رُكْناً وَ يَنْقُضُ بِهِمْ طَيَّ الْجَنْدَلِ مِنْ إِرَمَ وَ يَمْلَأُ مِنْهُمْ بُطْنَانَ الزَّيْتُونِ وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَيَذُوبَنَّ مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ بَعْدِ التَّمَكُّنِ فِي الْبِلَادِ وَ الْعُلُوِّ عَلَى الْعِبَادِ كَمَا يَذُوبُ الْقَارُ وَ الْآنُكُ فِي النَّارِ وَ لَعَلَّ اللَّهَ يَجْمَعُ شِيعَتِي بَعْدَ التَّشْتِيتِ لِشَرِّ يَوْمٍ لِهَؤُلَاءِ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى اللَّهِ الْخِيَرَةُ بَلْ لِلَّهِ الْخِيَرَةُ وَ الْأَمْرُ جَمِيعاً
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 294 · [خطبة له عليه السلام في المدينة]